skip to main | skip to sidebar

مدونة عقد

Pages

  • الصفحة الرئيسية
  • لمحة عني
  • مساحة حرّة
  • اتصل بنا

2 5 استراتيجيات سهلة لإدارة الاختلاف في عالم الأعمال

20 فبراير, 2012 إدارة أعمال, عام تعليقان



كثيراً ما نواجه مواقف محرجة و محيرة في تعاملاتنا التجارية اليومية , و لعدم وجود مقاييس نبني عليها قراراتنا , فإننا قد نتخذ قرارات نتحسر عليها لاحقاً ..

سأحاول أن أوضح لكم 5 استرتيجيات مختلفة قد تساعدكم في إتخاذ قراراتكم بسهولة و أريحية أكثر , بعد أن تقيسوها بأربعة معايير:
1- أهمية الموضوع المختلف عليه أو المتناقش حوله ..
2- أهمية العلاقة مع الشخص الذي تختلف معه ..
3- من يملك القوة بينكما أكثر .. كأن يكون الاختلاف بين موظف و رئيسه ..
4- مدى أهمية سرعة الانجاز و ما تملكه من الوقت المتاح ..

اجعل هذه المعايير الأربعة في ذهنك دائما و قِس عليها في مواقفك التي تواجهها , خصوصاً المعياران الأولان ..
مزيد من المعلومات »

6 يا أمي: علمتينا كل شيء إلا الراحة , فأنت لم تعلمينا كيف نسترخي

03 فبراير, 2012 إدارة أعمال, عام, قصص النجاح 6 تعليق




كُتب لي أن أقابل السيدة الصينية "هيزل ماه" صاحبة المطعم الصيني الشهير في مونتريال Le Piment Rouge و التي تعني "الفلفل الأحمر" باللغة الفرنسية . هذا المطعم المصنف من فئة المطاعم الراقية , حصل على كثير من الجوائز على المستوى المحلي و الإقليمي و زاره الكثير من الوزراء و الرؤساء , منهم على سبيل المثال لا الحصر: رئيس وزراء كندا حالياً , و خمسة من رؤساء وزراء كندا السابقين ، و الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الأب , و الكثير من المشاهير و الممثلين و رجال الأعمال .

أمضيت في ضيافة هذه المرأة الكريمة 4 ساعات متواصلة , ثم تشرفنا بإستضافتها في إحدى المحاضرات في الجامعة لنتحدث عن ما وجدناه من خلال بحثنا عن حياتها و مطعمها و قصة كفاحها و نجاحها . ثم أسعدتنا لمَا وقفت مستقبلة سيل الأسئلة بكل رحابة صدر , و كان مما أدهشني فعلاً هو كرمها في إسداء المعلومة دون تحفظ .

ولدت السيدة هيزل ماه في الصين في عام 1943 و تبلغ من العمر حاليا 69 عاماً . ُقتل والدها الجنرال العسكري في حروب الثورة الشيوعية في الصين و عمرها 6 سنوات , تاركاً وراءه 5 أطفال . كانت هيزل هي كبرى الفتيات , و لها أخ يكبرها . عانوا كثيراً من الفقر و الشقاء بعد والدهم . فقام صديقٌ لوالدهم بتقديم معروفٍ للعائلة , و أرسل أخوها الأكبر إلى مدينة أخرى ليدرس في مدارسها على حسابه . و بقيت هيزل و أخواتها مع والدتهم يصارعون الحياة من أجل لقمة العيش .

دعاها جدها يوماً من الأيام بعد مقتل والدها فقال لها: "يا ابنتي , قد كبر بي السن , و لا أظن أني استطيع النفقة عليكم كلكم . أنت البنت الكبرى , و أخشى أنك ستكونين مسؤولة عن إطعام أخواتك" ..
مزيد من المعلومات »

4 كيف تتجنب الاختلافات في إدارة الشركات العائلية

31 يناير, 2012 إدارة أعمال, الشركات العائلية, عام 4 تعليق




90 % من الشركات حول العالم هي شركات عائلية , و هي تشكل لبنة مهمة و أساسية من لبنات الاقتصاد لأي دولة , و هي أيضاً مصدر دخل رئيسي لهذه العوائل المالكة . لكن في الجهة المقابلة , 70% من هذه الشركات العائلية تموت مع زوال أول جيل يقودها . و 90% منها تموت قبل أن تصل إلى الجيل الثالث من العائلة .

تعدّ الاختلافات و الصراعات بين أفراد العائلة المالكة من أكبر أسباب انهيار الشركات العائلية . و في إحصائية أجراها مركز Grant Thornton أن 84% من ملّاك الشركات العائلية في كندا اعتبروا الخلافات بين أفراد العائلة من أكبر التحديات التي يواجهونها . لذلك لابد أن يتعلم أفراد العائلة كيف يحلّون مشاكلهم حتى لا يتسببوا في دمار مستقبل الشركة . و هنا بعض الطرق و الاستراتيجيات التي قد تساعدهم في حلّ خلافاتهم و تجنب الصراعات فيما بينهم :
مزيد من المعلومات »

14 قصة نجاح طفل العصابات .. من سجن الأحداث إلى عالم المليارات

25 يناير, 2012 إدارة أعمال, عام, قصص النجاح 14 تعليق





كان ابن الثالثة عشر عاماً يعيش أقسى لحظات حياته . فقد أدمن أبوه المخدرات بعد أن كان مهندساً يعمل في وظيفة محترمة موأمناً لهم وسائل العيش الرغيدة . هربت أخته الكبرى من المنزل بعد أن أصبح جحيماً , و صار لزاماً عليه و على والدته مغادرة البيت تجنباً لخطر هذا الوالد المجرم ..

انتقلت الأم و ابنها إلى حي فقير جداً , مستأجرة بيتاً بغرفة واحدة لتقيم فيه مع ابنها الوحيد . كان راين بلير سعيداً بالهروب عن خطر أبيه الذي صار وحشاً بعد ادمانه , إلى بيت مستقل يعيش فيه باطمئنان مع والدته . لكن سرعان ما زالت فرحته عندما وجدوا أن كل مالديه من ألعاب و ملابس قد سرقت بمجرد أن وضعوها في منزلهم الجديد , و عادوا ليأخذوا ما تبقى لهم من أغراض في منزلهم القديم . اتصل راين على الشرطة ليقدم بلاغاً ضد السرقة , لكنه أحبط نفسياً عندما أخبره الشرطي بأن بلاغك سيجعل هؤلاء السارقين و أتباعهم يعودون لينتقموا منك و ليس في مصلحتك أن تقدمه . علم راين وقتها أنه يعيش في حيّ خطير , و لابد له أن يتأقلم معه حتى يستطيع العيش فيه ..!

كانت الأم تعمل في مهنئة شاقة براتب وضيع , تجمع منها نهاية اليوم ما يسد جوعها و جوع ابنها . أما راين , فقد كان لزاماً عليه أن ينضم للعصابات الموجودة في حيّه حتى يستطيع حماية نفسه . فنشأ فيها مجرماً و أُدخل سجن الملاحظة عدة مرات . و عُرض يوماً على قاضي المحكمة فقال عنه ممثل الشرطة: "سعادة القاضي , قد لا يبدو راين من سنه و شكله أنه أسوأ مجرم في المدينة , لكنه فعلاً كذلك" .


عندما بلغ الرابعة عشر من عمره , أخذ راين يفكر في حاله , فهو إن استمر في هذا الطريق سيكون مجرماُ محترفاً و ينتهي مستقبله  إما بالسجن أو القتل . فبدأ بالهروب عن مجتمعه و رفقة السوء بالعمل لساعات طويلة: فعمل في مغسلة ملابس , ثم صار يجمع العلب المعدنية من الشوارع و الحدائق , ثم عمل في ورشة نجارة , ثم كبناء للسقوف , و عمل في مهن كثيرة غيرها . ثم في وقت الصيف , أرسلت والدة راين ابنها إلى ما يُسمى بـ"مخيم الشباب" -وهي شبيهه بالمسماة ببلادنا بالمراكز الصيفية- لمدة شهر , و تعلم هناك استخدام الكومبيوتر . كان استخدام الكومبيوتر وقتها مرغوباً بشكل كبير للشركات , فحصل عندها راين على وظيفة براتب شهري مقداره 1250 دولاراً . لقد قطع لأمه وعداً عندما كان يدرس في "مخيم الشباب" أن يعيّشها عيشة الأغنياء , و أن ينسيها همومها و آلامها التي تجرعتها من والده المدمن و عملها الشاق . ثم بعد 3 أشهر تحصل على وظيفة ثانية في شركة أخرى بزيادة 30% على راتبه الحالي ..

مزيد من المعلومات »

2 أعلى 10 علامات تدل على أن تجارتك في خطر

20 يناير, 2012 إدارة أعمال, عام تعليقان




أصدر مركز متخصص في دراسات و أبحاث الأعمال و الشركات في كندا قائمة بأعلى 10 إشارات تدلك على أن تجارتك في خطر , حسب دراساتهم و إحصائياتهم لعام 2011 . و شملت القائمة هذه العلامات بالترتيب:


1- الخسائر المالية المستمرة , و نضوب "الكاش"
السيولة مثل الدم في جسم الانسان , و قلتها تؤدي إلى يباس عروق تجارتك . فبدون سيولة لا تستطيع أن تشتري المواد الخام و لا أن تدفع الرواتب و لا أن تشتري الأجهزة المطلوبة أو أن تتعاقد مع أي جهة . و لقد نبهنا لأهمية متابعة التدفق النقدي بشكل شهري في أول ثلاث سنوات خصوصاً بهذا الموضوع حتى لا تفاجأ بضيق السيولة خلال أي فترة من فترات تجارتك ..


2- ضعف الإدارة و عدم كفاءتها :
الإدارة الغير كفؤة من أكبر فشل الشركات . فهي إما لضعف خبرتها تركز على جانب و تترك الآخر , مثلاً تركز على الجانب التقني من المشروع و تهمل الجوانب المالية أو الإدارية في المشروع كالمحاسبة أو التحصيل أو إدارة الموظفين بشكل صحيح .
أو أنها لا تكون ذات اهتمام أو ذات مسؤولية بالمشروع أو الشركة , كمن يرث شركة بعد وفاة والده و هو لا يعلم إطلاقاً ما هذه الشركة و ما طبيعة عملها و قد يكون أصلاً غير محب لنشاط الشركة .
مثال من الواقع: كانت شركة "Eaton" أكبر شركة كندية في وقتها , وكانت تضم في سلسلتها 90 محلاً و يعمل لديها 24,500 موظف . و لكنها أعلنت إفلاسها في عام 1999 بعد 130 سنة من إنشاءها , بسبب أن الابن الذي تولى إدارة الشركة لم يكن مهتماً بالشركة و لا بنشاطها , و إنما تولى رئاستها وراثة تبعاً لتقاليد العائلة ..


3- تراكم الديون:
هي تلك الديون التي عليك للناس . أهملت التحصيل من جانب , و تماطلت في تسديد الديون من جانب . فعزف عنك الموردون ببضائعهم و أصبح الدائنون يلاحقونك في كل مكان . فخسرت التركيز و البركة في مالك , و غزاك الهم و الغم , و أصبحت مطارداً في كل ميدان ..


4- انخفاض المبيعات:
عندما تنخفض مبيعاتك , فأنت بحاجة لإصلاح الخلل و إعادة المياة لمجاريها . إذا حاولت بكل ما تستطيع و المبيعات ما زالت بإنخفاض مستمر , فمشروعك حقاً في خطر ..!
مزيد من المعلومات »

3 برنامج التجار - Dragon's Den - Shark Tank

18 يناير, 2012 إدارة أعمال, عام 3 تعليق




هذه البرامج التلفزيونية ممتعة للغاية , و تضخ في رأسك سيلاً من الأفكار التجارية بمجرد مشاهدها ..

فكرتها:
خمسة تجار يجلسون في غرفة , ثم يدخل عليهم صاحب فكرة أو مشروع مبتدئ و يعرض عليهم مشاركته بنسبة محددة يعينها هو نفسه . يقوم هؤلاء التجار الخمسة بتحليل و تقدير قيمة شركته , ثم سؤاله عن مبيعاته إن كانت هناك مبيعات , و مناقشته في فكرته و لماذا يراهن على نجاحها , و أيضاً إن كان معه ما يحميها سواء من براءة اختراع أو صعوبة تقليد لها أو غيره . ثم يقوم التجار بمفاوضته على عرضه من المشاركة إن كانوا ينوون مشاركته . و من يعتذر منهم عن مشاركته , غالباً ما يوضح السبب في ذلك ..

برنامج "وكر التنين" Dragon's Den هو أول هذه البرامج , و تم تطبيقه في كثير من الدول كأمريكا و كندا و بريطانيا و دول عديدة أخرى . ثم صدرت منه نسخة أخرى تسمى "حوض القرش" Shark Tank . و لما وصلنا في السعودية , أطلقوا عليه اسم "برنامج التجار" و بُثّ على القناة السعودية الأولى .


المتعة في مشاهدة هذه البرامج تكمن في هذه الأمور:
- تعطيك أفكار تجارية كثيرة ..
- تُفتّح عقلك على كيفية تطوير أفكار موجودة لديك ..
- تعطيك درساً في التمويل ..
- تعطيك درساً في ما يجب أن تحذر منه في عالم التجارة , و كيف تُركّز تجارتك , و كيف تُقيّم فكرتك ..
- أسباب الرفض التي يذكرونها مفيدة لك جداً في تجارتك المتقبلية , فأنت تستفيد من تجارب و خبرات الآخرين ..

مزيد من المعلومات »

4 أريد أن اشتري محلاً .. بماذا تنصحونني ؟

13 يناير, 2012 إدارة أعمال, عام 4 تعليق



"أريد أن اشتري شركة , نصيحتكم , و بكم تقدرونها"
"أريد أن اشتري محلاً , ماذا تنصحونني فيه"
"هل اشتري شركة قائمة أم أبدأ شركتي من الصفر"

كثيرة تلك الأسئلة و محيرة . نسمعها كل يوم من الأحبة , لكننا لا نستطيع مساعدتهم لأننا لا نملك المعلومة الكافية . نحاول بكل حذر إعطاؤهم رأينا و قد نتخوف هروباً من المسؤولية ..

لا عليك , في هذه المرة و في هذا المقال سأحاول جاهداً لفت انتباهك لأمور مهمة عند رغبتك في شراء مشروع  قائم , مع ذكر أمثلة للتبسيط . هذا الموضوع بمثابة قائمة التشييك أو المراجعة (Check List) , لتعرف هل تُقدم على الشراء أم تتريث . و بالطبع , فإن النقاط التالية عامة و ليست مخصصة على مشروع معين , لذلك تحتاج لإنزالها بنفسك على حالتك الخاصة .


أ- ابدأ بنفسك:
قيّم نفسك هنا ..
- هل أنت مستعد لخوض هذه التجربة ؟
- هل طريقة حياتك تتناسب مع المشروع ؟ لا تشتري مشروعاً يتطلب منك الكثير من السفر و أنت لا تحب السفر .. أو يتطلب منك العمل في الصباح الباكر و أنت بومة ليل .. أو يتطلب منك الكثير من العمل الميداني و أنت لا تطيق العمل الميداني لظروف صحية ..
- هل نقاط قوتك مناسبة مع فكرة المشروع ؟
- هل نقاط ضعفك لا تؤثر على المشروع بشكل جوهري ؟ تخيّل نفسك ستشتري مشروع لا تحبه! إذن لن تنجح .. لكن بعض نقاط الضعف يمكن تقويتها أو تعويضها ..
- كم تريد من العوائد و الأرباح ؟ هل هذا المشروع بإمكانيته أن يحققها لك ..؟

مزيد من المعلومات »

8 قصة نجاح "ملك جبنة الموزاريلا" و عائلته

08 يناير, 2012 إدارة أعمال, عام, قصص النجاح 8 تعليق





بعد نهاية الحرب العالمية الثانية , بدأ الأب الإيطالي جيسبي سابوتو (Giuseppe Saputo) يبحث عن مكان أفضل للعيش له و لعائلة المكونة من ثمانية أطفال بجانب زوجته ماريا . كان جيسبي يسكن في قرية صغيرة تدعى Montelepre بالقرب من مدينة باليرمو الإيطالية . و كان ماهراً في صناعة الجبن . بدأت أنظار هذا الأب تتجه إلى أمريكا العيش في أمريكا الشمالية . و بعد مقارنة بسيطة اتخذ القرار بالهجرة إلى كندا زعماً منه بأنها أفضل حالاً من أمريكاً و أكثر فرصاً للعمل و أنسب له و لعائلته .

و في عام 1950 , ركب جيسبي و ابنه الأكبر فرانك السفينة مع بعض المهاجرين الإيطاليين , قاطعاً المحيط الأطلنطي , و متوجهاً إلى مدينة مونتريال في المقاطعة الفرنسية كيبيك من كندا , و التي تسكنها بعض الجالية الإيطالية . اشتغل جيسبي و ابنه كعاملين و انشغلا في جمع المال القليل تحضيراً لقدوم بقية العائلة في عام 1952 . و ما أن وصلت هذه العائلة الكبيرة , إلا و اضطروا جميعاً للعمل بأي مهنة ليجمعوا منها ما يضعوه على طاولة الطعام في نهاية يومهم .

مرت سنتين منذ وصول العائلة المهاجرة , و ظروف الحياة و العمل في مونتريال لم تكن بأسهل من حياتهم في أريافهم الإيطالية . كما أن جيسبي كان قد تقدم به العمر و ساءت عليه الظروف . فبدلاً من كونه أستاذاً في صناعة الجين , أصبح عاملاً يواجه قرس الشتاء الطويل و الظروف المناخية الصعبة في كندا .

هنا خرج الابن الايجابي لينو (Lino) -الابن الرابع- و قام بجمع بعض المال من عمله ليحفظ به ماء وجه أبيه , و كان عمره 19 عاماً فقط . و في سبتمبر من عام 1954 , قام لينو باستئجار محل صغير في وسط مدينة مونتريال بمساحة (3×3.6 متر) دون أن يخبر والده . ثم قام بشراء بعض الأدوات المستخدمة في صناعة الجبن و دراجة من ماله الذي ادخره و الذي كان يبلغ 500 دولار فقط .

مزيد من المعلومات »

4 سمات المغامرين .. أو إن شئت فقل رجال الأعمال .... الجــ 2 ــزء

06 يناير, 2012 إدارة أعمال, عام 4 تعليق




في إحصائية أجريت على 547 مغامر و رجل أعمال من قبل البنك الحكومي الكندي لدعم الأعمال الناشئة , خرجت هذه النتائج الممتعة:
"المغامرون هم نشيطون جداً , مليئون بالطاقة و الحيوية , يستطيعون إنجاز المهام بنجاح , لهم القدرة على تحفيز الآخرين . هم أشخاص انتمائيون , لهم طابع حياة مختلف عن الشخص العادي , جريئون , و يعملون لساعات طويلة . ينامون قليلاً و أوقات متعتهم قليلة . لا توجد عندهم هوايات , لكنهم راضين بحياتهم ."


5- الحدس و الفراسة:
المغامرون يتسمون بحسن الحدس و الفراسة , و يستطيعون ترتيب أوراقهم و إتخاذ القرارات في جو ضبابي غير واضح المعالم . يتميزون بقوة الملاحظة و يستطيعون قراءة المستقبل . هم ليسوا عرّافين , لكنهم فطناء . يجمعون أنصاف المعلومات و يصلون بين أطرافها ليتوقعوا المستقبل .

توقعّ مؤسسي أبل ستيف جوبز و ستيف وزنياك حاجة الناس لكومبيوترات شخصية , فقاموا بإختراع و تصنيع أول كومبيوتر شخصي أبل1 . و اليوم لا تكاد ترى رجلاً أو امرأة وصل مرحلة الجامعة , ليس لديه كومبيوتر محمول أو مكتبي . و أصبحت أبل ذات أكبر قيمة سوقية حاليا بين شركات العالم ..
و رأى كنق كامب مؤسس شركة Gillette حاجة الناس لموس حلاقة فأمضى 6 سنوات من عمره ما بين محاولة و فشل , حتى خرج لنا بموس حلاقة مستبدل الشفرات . و نجح نجاحاً باهراً ..
و فطِن مؤسس شركة P&G لفكرة حفائظ الأطفال , فجعلها حاجة ملحة في حياة الناس . و أصبحت شركته من أشهر الشركات على وجه الأرض ..
مزيد من المعلومات »
رسائل أقدم الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: الرسائل (Atom)
twitter
facebook
blogger
flicker
youtube
google+

القائمة البريدية

اضف ايميلك ليصلك جديد المدونة :

أقسام المدونة

  • إدارة أعمال (19)
  • الشركات العائلية (4)
  • سياسة (2)
  • عام (26)
  • قصص النجاح (5)
  • قصص و خواطر (3)
  • وسع صدرك (1)

بداية


أهلاَ بكم أعزائي

يسرني أن اقرأ ملاحظاتكم و اقتراحاتكم
في "مساحة حرّة"

فبكم نرتقي

مدونات صديقة

  • أماليد
  • الحياة البرية
  • باسم
  • بصمة
  • بلال
  • د. عبيد العبدلي
  • شبايك
  • عبيد الكعبي
  • فراس
  • كب كيك
  • محمد بدوي
  • يونس

أكثر المواضيع قراءة

  • أريد أن أبدأ مشروعي الخاص .. ما هي أهم الأشياء التي يجب أن أهتم بها ؟
  • قصة نجاح "ملك جبنة الموزاريلا" و عائلته
  • قصة نجاح طفل العصابات .. من سجن الأحداث إلى عالم المليارات
  • يا أمي: علمتينا كل شيء إلا الراحة , فأنت لم تعلمينا كيف نسترخي
  • طرق تمويل المشاريع الجديدة

أحدث المواضيع

مرّات مشاهدة الصفحة

المتابعون

أرشيف المدونة

  • فبراير (2)
  • يناير (8)
  • ديسمبر (9)
  • نوفمبر (2)
  • أكتوبر (5)

ابحث في هذه المدونة

جارٍ التحميل...
 
جميع الحقوق محفوظة © مدونة عقد | تصميم و تطوير يونس |