2 ماذا كان يعني أوباما بـ SME و مساهمتها في حل الأزمة الاقتصادية
الأحد، 4 ديسمبر 2011
إدارة أعمال,
عام
تعليقان
تمثل الشركات الصغيرة أكثر من 99% من مجمل عدد الشركات في أمريكا . و لنكون أكثر دقة , ففي عام 2007 , كان عدد الشركات في أمريكا حسب الإحصائيات الرسمية هو 4.3 مليون شركة , مفصلة حسب التصنيف التالي:
6,000 شركة كبيرة (عدد الموظفين أكثر من 250 , و حجم مبيعات أكثر 40 مليون دولار)
26,000 شركة متوسطة (عدد الموظفين 50-249 , و حجم مبيعات حتى 40 مليون دولار)
الباقي شركات صغيرة (عدد موظفين 1-50 , و حجم مبيعات حتى 7 مليون دولار)
10 الشركات العائلية : لماذا لا تستمر طويلا .. ولماذا لا يثق فينا آباؤنا في قيادتها ؟
الجمعة، 4 نوفمبر 2011
إدارة أعمال,
الشركات العائلية,
عام
10 تعليق
لقد كان مؤسس شركة وول مارت (Wal-Mart) , سام والتن , أغنى رجل في العالم قبل أن يموت و تقسم ثروته بين أربعة ورثاء ، كلهم أصبحوا من أغنى الأغنياء حول العالم . هذه العائلة الأغنى في العالم أسست أكبر شركة عائلية في أمريكا و العالم أجمع بثروة قيمتها ٨٠ مليار دولار في عام ٢٠٠٧ . لكن ما يثير التساؤل هنا ، هو إلى أي مدى ستستمر هذه الشركة العائلية بعد وفاة مؤسسها ، وبلوغ ابنه (رئيس مجلس إدارتها الحالي) سن الستين . و كيف تستطيع وول مارت الصمود والاستمرار بنجاحها عبر الأجيال .
في مجتمعنا العربي ، و الخليجي خصوصا ، و السعودي بشكل أخص ، تكثر المؤسسات والشركات العائلية . لكن ما إن ينتقل المؤسس إلى جوار ربه ، حتى تبدأ المشاكل بين ورثته بالظهور على السطح ، و يكون الحل الناجع هو بيع الشركة أو تقسيمها أو إغلاقها . لماذا لا تستمر الشركات العائلية عندنا لأكثر من 3 أجيال ؛ المؤسس - أبناءه - أحفاده !؟ فغالبا ما تكون نهاية الشركات العائلية لدينا بين المؤسس و أبناءه . أو إن كانت محظوظة و استمرت قليلا ، فإنها ستنتهي بلا شك بين أبناء المؤسس و أحفاده .
3 قصة نجاح موقع Netflix
الخميس، 27 أكتوبر 2011
إدارة أعمال,
عام,
قصص النجاح
3 تعليق
في عام 1997 , كان ريد هاستنقز (Reed Hastings) ابن 37 عاماً عاطلاً عن العمل , بعد أن باع حصته من شركته الأولى (Pure Software) فقط بعد عام واحد من دمجها مع شركة أتاري سوفتوير في عام 1996. حاول ريد أن يُشغل نفسه في هذه الفترة بمشاهدة الأفلام و المشاركة في تطوير التعليم و المشاركة في الحملات الإنتخابية , كما ظل يلاحظ سير الأعمال و المتاجر بحثاً عن فرصة ثمينة ليقتنصها .
و في يوم ما من هذا العام , نسي ريد أنه استأجر فيلم Apollo 13 من المتجر المشهور Blockbuster و تأخر في إرجاعه 6 أسابيع , فغرمه المتجر بـ 40 دولار! مما سبب له الحرج و الضيق . أخذ ريد يفكر في مدى قوة هذا المتجر و كيف يعامل زبائنه: صفوف طويلة للاستئجار , تشكيلة ضعيفه من الأفلام , طريقة معقدة في ارجاع الأفلام المستأجرة , غرامات أضعاف قيمة شراء شريط الفيلم , و مع ذلك لا يزال المتجر يغصّ من العملاء . كل هذه علامات قوية على وجود سوق ضخم لهذا النوع من التجارة .
9 قصة اختراع حفائظ الأطفال .. و بداية بامبرز
الاثنين، 17 أكتوبر 2011
إدارة أعمال,
عام,
قصص النجاح
9 تعليق
قصة لطيفة و ممتعة للغاية تلك التي سمعتها من بروفيسور مادة إدارة التسويق عن بداية بامبرز .. ثم كيف قامت و تعافت بعد سقوطها و فشلها ..
بامبرز هو أحد منتجات الشركة الأمريكية الشهيرة بروكتر أند جامبل .. أو كما يختصرونها (P&G) .. و التي من منتجاتها المعروفة تايد و إريال و كلوركس و فيري و غيرها الكثير ..
الجزء الأول من القصة يركز على جانب الإبداع .. كيف جاءت فكرة الحفائظ ؟!
و الجزء الثاني يبين جانب الدهاء في التسويق .. ليقلب المنتج من حاجة بديلة إلى حاجة ضرورية ..
فلنبدأ مع الجزء الأول:
جاءت راهبة ذات يوم إلى أحد مؤسسي شركة بي آند جي و طلبت منه أن يخترعون شيئا يكفيهم عناء غسل ملابس الأطفال المتسخة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




اضف ايميلك ليصلك جديد المدونة :